|
ألم الأسنان
اعتقد ان احد لا يرغب باختبار او تحمل هذا النوع من الالم. حيث يعتبر الم
الأسنان من اشد واقوى انواع الآلام التي يشعر بها الانسان وأحيانا تصل شدتها الى درجة لا يمكن تحملها ويكاد
أن يصاب صاحبها بالجنون بسببها. |
|
ومن هنا يبدأ عمل طبيب الأسنان في اكتشاف مكان الالم وتحديد نوعه وسببه والعلاج اللازم لتخفيفه وإزالته وإزالة مسببات الألم وعلاجه. وعلاج ما تلف من
الأسنان في الفم وإعطاء المريض المشورة لتجنب حدوث الم
بالأسنان وعطبها, وأيضاً تدخله في منع تكرار هذه التجربة المريرة بعد ذلك, من
إرشاد للمريض بكيفية الوقاية من أمراض الأسنان والفم عموما.
.....................................................................................................................
أسباب آلام الفم والأسنان:
|
1- تسوس
الأسنان.حيث تتجمع على سطوح
الأسنان طبقة عضوية لا ترى بالعين المجردة، تتألف من ملايين الجراثيم الضارة ومنتجاتها وبقايا الطعام, تسمى اللويحة الجرثومية او البلاك. وإن تناول المأكولات والمشروبات السكرية بين الوجبات يسمح بنفوذ المادة السكرية
إلى اللويحة الجرثومية وهناك تتخمر بفعل الجراثيم وينتج عنها الاحماض الضارة والتي تقوم بتخريب وتحليل طبقة الميناء في
الأسنان واحداث النخر أو التسوس. وبعدها يتطور النخر إذا لم تتم معالجته ويكبر حيث يصل الى طبقة العاج ومن ثم اللب محدثا بذلك آلاما مبرحة, وإذا لم تتم معالجة السن وقتها تحدث الخراجات المؤلمة والتي
إذا أهملت تتسبب في فقدان.
2- التقدم في العمر: تتعرض
الأسنان لظرف كثيرة أثناء وجودها في الفم فتتعرض للتآكل مع الزمن وذلك
لأسباب طبيعية ميكانيكية أثناء تناول الإنسان أطعمة صلبة او خشنة او الإكثار من تناول الحمضيات والمشروبات الغازية وقد يتعدى التآكل طبقة الميناء فتمتد الى العاج
أيضاً.
ومع تقدم العمر أيضاً قد تنحسر اللثة تدريجيا وتنكشف جذور
الأسنان
الحساسة أصلا لتغيرات الحرارة في الفم, فتنتشر ألاماً في الأسنان على الفور.
3- التهابات اللثة: تحدث كثيراً بين الناس,
الإلتهاب البسيط في اللثة يحدث آلامه طفيفة جداً قد لا تذكر ولكن هناك نوعاً
أخر من التهابات اللثة عندما يكون حاداً يسبب للمريض ألاماً لا يمكن أن تحملها ويصحب هذا النوع من
الإلتهاب في اللثة قروح ونزيف ورائحة كريهة تصدر من الفم. وعادة ما تكون لثة المصاب شديدة التأثر لأقل لمسة.
4- الارحاء النطمرة: تصادف ضرس العقل عادة صعوبات كثيرة
أثناء الظهور في الفك الصغير نسبياً وإن المريض يعاني من آلام شديدة في عملية نمو ضرس العقل, ولأنه (الضرس) يواجه
إستحالة ميكانيكية لا تمكنه من الظهور في الوضع الطبيعي في ذلك الفك الصغير، ولذلك فإنه يظل مدفوناً في عظام الفك مسبباً آلام شديدة، وقد يسبب التهاباً في الجزء الرخو من نسيج اللثة الذى يغطيه وقد يضغط على الضرس المجاور ويسبب تآكلاً شديداً أو تسوساً فيه بل انه قد يؤدى إلى كشف عصب ذلك الضرس المجاور.
وضرس العقل أيضاًً إذا كان مدفوناً في عظام الفك السفلى قد يضغط على عصب الفك الراقد أسفله ويسبب آلاماً مبرحة تجعل المريض يصرخ صراخاً مستمراً من شدة تلك الآلام التى يسببها ذلك الضرس المدفون. ولا يمكن التخلص من هذا الضرس إلا بالعمل الجراحي الذي يقوم به طبيب
الأسنان.
5- عدم انتظام
الأسنان: بعض الناس يعانون بسبب عدم إنتظام أسنانهم في أوضاع طبيعية في الفكين، والآلام التي يعاني منها هؤلاء الأشخاص نتيجة عدم انتظام أسنانهم وعدم توزع ضغط أسنان الفك العلوي على أسنان الفك السفلي توزيعاً عادلاً وإن ذلك يجعل بعض
الأسنان هدفاً لضغوط تزيد كثيراً عن قوة احتمالها ولذلك بمرور الزمن يتمزق النسيج الرقيق الذي يثبت هذه
الأسنان في أماكنها بل يتآكل العظم المحيط بتلك الأسنان في الفك، وخلال ذلك كله يكون المريض معرضاً لآلام شتى مستمرة.
6- عند حدوث رض
بالأسنان:
اي عندما توجه ضربة مباشرة الى الأسنان, عندها تكون الالام الحاصلة شديدة حسب قوة الضربة او الصدمة.
والأسنان الامامية تكون أكثر عرضة للاصابة بالضربات او الصدمات. وتزداد تلك الالام عند محاولة استعمال
الأسنان المصابة, وتصبح حساسة جدا وخصوصا إذا كسر جزء من السن او إذا كشف عصب ذلك السن مثلا, او تمزق النسيج الذي يربط بين جذور ذلك السن والعظام المحيطة به في الفك.
7-
الأسنان التالفة والجذور المتبقيه: والتي يؤدى إهمال علاجها فى الوقت المناسب إلى خراجات وتقيحات باللثة وعظام الفك, وتسبب الام متفاوتة الشدة.
8- نقص عدد الأضراس
والأسنان: وذلك نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها فى أحد الفكين إما بالجهة اليمنى أو اليسرى، مما يضطر الانسان إلى الاعتماد فى المضغ على الجهة التى بها عدد كاف من
الأسنان، وهذا يؤدى فى النهاية إلى إجهاد عضلات المضغ والفكين فى تلك الجهة إجهادا شديدا وقد ينتج عنه
أيضاً آلام.
9- فشل التركيبات الصناعية: مثل الأطقم الجزئية والكامله أو التركيبات الثابته... كأن تؤدى إلى عدم إنطباق
الأسنان بعضها على بعض ويؤدى ذلك خلل فى فيزيولوجية عملية المضغ او وجود بعض العيوب في هذه التركيبات تؤدي الى الآم شديدة.
10- بعض العادات اللاشعورية:
كأن يقوم الإنسان أثناء جلوسه أمام التليفزيون أو القراءة بالقضم أو الجز على
الأسنان دون أن يشعر ولفترات طويلة اوالعض على أسنانه بقوه وباستمرار وهو نائم وهي عاده تحدث للشخص وهو نائم ولا يلاحظها بنفسه والواقع أن هذه العادة تؤدى إلى إجهاد العضلات المتصلة بأعلى الرأس والفكين، وهنا يشعر الإنسان دائما بالصداع وألم الأسنان فى الصباح عند الإستيقاظ من النوم.
.....................................................................................................................
كيف نوقف
آلام
الأسنان:
المسكنات عادة ممكن ان تخفف الالم لكنها تزيد من تفاقم المشكلة, فالالم هو ردة فعل طبيعية من الجسم عند حدوث عارض ما وهو خط الدفاع الاول في الجسم حيث ينذرناأان هناك مشكلة او خطب ما يجب ان ننتبه له ونعالجه, وطبيب
الأسنان وحده القادر على تشخيص المشكلة وحلها عند حدوث هكذا الم, ويمكنه ايقاف الام
الأسنان ايقافا نهائيا بإزالةالسبب المؤدي اليه.
.....................................................................................................................
|
............................................
تبييض الأسنان بالليزر............................................
حشوات ضوئية خزفية............................................
معالجة اللثة ............................................
زراعة أسنان............................................
تركيبات خزفية بدون معدن............................................
تقويم الأسنان............................................
التاتو او الوشم على الأسنان............................................
المجوهرات على الأسنان............................................
التعقيم و العقامة
.........................................
|